محمد جواد مغنية
111
في ظلال نهج البلاغة
الخطبة - 6 - اضرب العاصي بالمطيع : واللَّه لا أكون كالضّبع تنام على طول اللَّدم . حتّى يصل إليها طالبها ويختلها راصدها . ولكنّي أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه . وبالسّامع المطيع العاصي المريب أبدا . حتّى يأتي عليّ يومي فو اللَّه ما زلت مدفوعا عن حقّي مستأثرا عليّ منذ قبض اللَّه نبيّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم حتّى يوم النّاس هذا . اللغة : الضبع : ضرب من السباع مؤنثة . واللدم : نحو من الضرب . والراصد : الرقيب والذي يقعد بالمرصاد أي الطريق للحراسة ، ويختلها يخدعها . والمريب : المشكك . الإعراب : يصل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى ، ويختلها معطوف على يصل .